اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

العودة   معهد اقلاع - تميز وابداع > أقـسـام عـامـة > القسم الاسلامي Islamic Section
القسم الاسلامي Islamic Section يكل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية وأمور الشريعة والدين الإسلامي

Tags H1 to H6

معهد اقلاع - تميز وابداع

سعيد بن زيد

سعيد بن زيد
إضافة رد
قديم 19-09-07, 23:49   #1
القابور
مراقب عام
افتراضي سعيد بن زيد


• سَعِيْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَبُو الأَعْوَرِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ. أَحَدُ سَادَةِ الأُمَّةِ وَعُظَمَائِهَا، وَفُرسَانِهَا وَشُجْعَانِهَا، مِنَ العَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، قَالَ عَنْهُ النَّبِيُّ  : ((سَعِيْدٌ فِي الْجَنَّةِ)) وَهُوَ مِمَّنْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ. أَسْلَمَ قَدِيْماً قَبْلَ دَارِ الأَرقَمِ.
• كَانَ  رَجُلاَ طُوَالاً، آدَمَ، أَشْعَرَ.
• شَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ  ، إِلاَّ بَدراً فَقَدْ كَانَ أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ  مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ إِلَى الشَّامِ يَتَجَسَّسَانِ الأَخْبَارَ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى الْمَدِيْنَةِ فِي يَومِ بَدْرٍ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ  لَهُ بِسَهْمِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: وَأَجْرِي؟ قَالَ وَأَجْرُكَ. لِذَا يَعُدُّونَهُمَا فِي البَدْرِييّنَ.
• وَبَعدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ  خَرَجَ مَعَ الْجُيُوشِ الإِسْلاَمِيَّةِ لِلْفُتُوحِ، وَشَهِدَ حِصَارَ دِمَشْقَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ  وَهُوَ أَوَّلُ عَامِلٍ عَلَى دِمَشْقَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ.
• أَبُوهُ زَيْدٌ مِمَّنْ فَرَّ مِنْ عِبَادَةِ الأَصنَامِ، قَبْلَ البِعْثَةِ، وَسَاحَ فِي الأَرضِ يَتَطَلَّبُ الدِّيْنَ الْحَنِيْفَ. ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ وَخَالَطَ اليَهُودَ وَالنَّصَارِى، وَرَأَى عُزُوفَهُمْ عَنِ الْحَنِيْفِيَّةِ وَشِرْكَهُمْ بِاللهِ، فَكَرِهَ دِيْنَهُمْ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَلَى دِيْنِ إِبْرَاهِيْمَ! كَانَ يَعِظُ قَرَيْشَاً وَيَتَجَنَّبُ عِبَادَةَ الأَصْنَامِ، وَيُحيي الْمَوْؤُدَةَ، وَيَدعُو اللهَ قَائِلاً: اللَّهُمَّ لَوْ أَعْلَمُ أَحَبَّ الوُجُوهِ إِلَيْكَ، عَبَدْتُكَ بِهِ، وَلَكِنِّي لاَ أَعْلَمُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ. مَاتَ قَبْلَ البِعْثَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ  : ((إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ))[رواه ابن أبي عاصم وأبو يعلى].
• وَلَمْ يَثْبُتْ لأَحَدٍ مِنْ آبَاءِ العَشَرَةِ مِنَ الفَضَائِلِ مَا ثَبَتَ لِوَالِدِ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ  .
• تَزَوَّجَ سَعِيْدُ بْنُ زَيْدٍ  ابْنَةَ عَمِّهِ أُمَّ جَمِيْلٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَكَانَا يَتَذَاكَرَانِ القُرآنَ خُفْيَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، وَيَفْعَلاَنِ ذَلِكَ فِي دَارِهِمَا. قَالَ سَعِيدٌ  : وَاللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ أَنَا وَأُخْتَهُ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ.
• هَاجَرَ مَعَ زَوجِهِ أُمِّ جَمِيلٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ. وَتَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ  ابْنَتَهُ.
• وَكَانَ سَعِيْدٌ  صَادِقَ اللَّهْجَةِ مُجَابَ الدَّعْوَةِ حَتَّى أَنَّ امْرَأَةً ادَّعَتْ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ أَرضِهَا، وَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَروَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ  : أَنَا آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئاً بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ  ؟ قَالَ مَرْوَانُ: وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ  ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ  يَقُولُ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنْ الأَرْضِ ظُلْماً طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ)) فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لاَ أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ  : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَعَمِّ بَصَرَهَا وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا ! قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، ثُمَّ بَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. [متفق عليه واللفظ لمسلم].
• بَشَّرَهُ النَّبِيُّ  بِالْجَنَّةِ غَيرَ مَا مَرَّةٍ؛ فَمِنْهَا: قَوْلُهُ  : أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ إِنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِيثَمْ، قِيْلَ: وَمَنْ التِّسْعَةُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ: ((اثْبُتْ حِرَاءُ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ)) قِيْلَ: وَمَنْ التِّسْعَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ  وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. قِيْلَ: وَمَنْ الْعَاشِرُ؟ فَتَلَكَّأَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: أَنَا. [رواه الإمام أحمد والأربعة، وصححه الترمذي].
• مَاتَ سَعِيدٌ  فِي أَرضِهِ بِوَادِي العَقِيقِ، فَغَسَّلَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ  وَكَفَّنَهُ، وَخَرَجَ مَعَهُ. وَكَانَ مَوْتُهُ  سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِالْمَدِيْنَةِ.
• وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ وَاحِدٌ وَثَلاَثُونَ وَلَداً، ثَلاَثَةَ عَشَرَ ذَكَراً وَثَمَانِيَ عَشْرَةَ أُنْثَى.


  رد مع اقتباس
قديم 20-09-07, 01:49   #2
الشعلاوي
عضو مـمـيـز
 
الصورة الرمزية الشعلاوي
افتراضي

جزاك الله خيرا بانتظار جديدك ان شا ء الله
التوقيع:

  رد مع اقتباس
قديم 25-09-07, 22:44   #3
القابور
مراقب عام
افتراضي

جزاك الله الف خير ..
التوقيع:
  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع
الساعة الآن 23:44.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظة لمعهد إقلاع ويب 2008
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63