|
|
#1 |
|
مراقب عام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
• سَعِيْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَبُو الأَعْوَرِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ. أَحَدُ سَادَةِ الأُمَّةِ وَعُظَمَائِهَا، وَفُرسَانِهَا وَشُجْعَانِهَا، مِنَ العَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، قَالَ عَنْهُ النَّبِيُّ : ((سَعِيْدٌ فِي الْجَنَّةِ)) وَهُوَ مِمَّنْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ. أَسْلَمَ قَدِيْماً قَبْلَ دَارِ الأَرقَمِ. • كَانَ رَجُلاَ طُوَالاً، آدَمَ، أَشْعَرَ. • شَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ، إِلاَّ بَدراً فَقَدْ كَانَ أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ إِلَى الشَّامِ يَتَجَسَّسَانِ الأَخْبَارَ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى الْمَدِيْنَةِ فِي يَومِ بَدْرٍ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ لَهُ بِسَهْمِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: وَأَجْرِي؟ قَالَ وَأَجْرُكَ. لِذَا يَعُدُّونَهُمَا فِي البَدْرِييّنَ. • وَبَعدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ خَرَجَ مَعَ الْجُيُوشِ الإِسْلاَمِيَّةِ لِلْفُتُوحِ، وَشَهِدَ حِصَارَ دِمَشْقَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ أَوَّلُ عَامِلٍ عَلَى دِمَشْقَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ. • أَبُوهُ زَيْدٌ مِمَّنْ فَرَّ مِنْ عِبَادَةِ الأَصنَامِ، قَبْلَ البِعْثَةِ، وَسَاحَ فِي الأَرضِ يَتَطَلَّبُ الدِّيْنَ الْحَنِيْفَ. ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ وَخَالَطَ اليَهُودَ وَالنَّصَارِى، وَرَأَى عُزُوفَهُمْ عَنِ الْحَنِيْفِيَّةِ وَشِرْكَهُمْ بِاللهِ، فَكَرِهَ دِيْنَهُمْ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَلَى دِيْنِ إِبْرَاهِيْمَ! كَانَ يَعِظُ قَرَيْشَاً وَيَتَجَنَّبُ عِبَادَةَ الأَصْنَامِ، وَيُحيي الْمَوْؤُدَةَ، وَيَدعُو اللهَ قَائِلاً: اللَّهُمَّ لَوْ أَعْلَمُ أَحَبَّ الوُجُوهِ إِلَيْكَ، عَبَدْتُكَ بِهِ، وَلَكِنِّي لاَ أَعْلَمُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ. مَاتَ قَبْلَ البِعْثَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : ((إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ))[رواه ابن أبي عاصم وأبو يعلى]. • وَلَمْ يَثْبُتْ لأَحَدٍ مِنْ آبَاءِ العَشَرَةِ مِنَ الفَضَائِلِ مَا ثَبَتَ لِوَالِدِ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ . • تَزَوَّجَ سَعِيْدُ بْنُ زَيْدٍ ابْنَةَ عَمِّهِ أُمَّ جَمِيْلٍ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَكَانَا يَتَذَاكَرَانِ القُرآنَ خُفْيَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلاَمِ، وَيَفْعَلاَنِ ذَلِكَ فِي دَارِهِمَا. قَالَ سَعِيدٌ : وَاللهِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ أَنَا وَأُخْتَهُ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ. • هَاجَرَ مَعَ زَوجِهِ أُمِّ جَمِيلٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ. وَتَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنَتَهُ. • وَكَانَ سَعِيْدٌ صَادِقَ اللَّهْجَةِ مُجَابَ الدَّعْوَةِ حَتَّى أَنَّ امْرَأَةً ادَّعَتْ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ أَرضِهَا، وَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَروَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئاً بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ مَرْوَانُ: وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنْ الأَرْضِ ظُلْماً طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ)) فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: لاَ أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَعَمِّ بَصَرَهَا وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا ! قَالَ: فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، ثُمَّ بَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. [متفق عليه واللفظ لمسلم]. • بَشَّرَهُ النَّبِيُّ بِالْجَنَّةِ غَيرَ مَا مَرَّةٍ؛ فَمِنْهَا: قَوْلُهُ : أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ إِنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ إِيثَمْ، قِيْلَ: وَمَنْ التِّسْعَةُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَلَى حِرَاءٍ: ((اثْبُتْ حِرَاءُ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ)) قِيْلَ: وَمَنْ التِّسْعَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. قِيْلَ: وَمَنْ الْعَاشِرُ؟ فَتَلَكَّأَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: أَنَا. [رواه الإمام أحمد والأربعة، وصححه الترمذي]. • مَاتَ سَعِيدٌ فِي أَرضِهِ بِوَادِي العَقِيقِ، فَغَسَّلَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَكَفَّنَهُ، وَخَرَجَ مَعَهُ. وَكَانَ مَوْتُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِالْمَدِيْنَةِ. • وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ وَاحِدٌ وَثَلاَثُونَ وَلَداً، ثَلاَثَةَ عَشَرَ ذَكَراً وَثَمَانِيَ عَشْرَةَ أُنْثَى. المصدر: معهد اقلاع - تميز وابداع |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|