اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

العودة   معهد اقلاع - تميز وابداع > أقـسـام عـامـة > القسم الاسلامي Islamic Section
القسم الاسلامي Islamic Section يكل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية وأمور الشريعة والدين الإسلامي

Tags H1 to H6

معهد اقلاع - تميز وابداع

أم المؤمنين صفية رضي الله عنها

أم المؤمنين صفية رضي الله عنها
إضافة رد
قديم 27-09-07, 22:29   #1
القابور
مراقب عام
افتراضي أم المؤمنين صفية رضي الله عنها


• أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، مِنْ سِبْطِ الَّلاَوِي بْنِ نَبِيِّ اللهِ إِسْرَائِيْلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ. ثُمَّ مِنْ ذُرِّيَةِ رَسُولِ اللهِ هَارُونَ .
• كَانَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا شَرِيْفَةً، عَاقِلَةً، ذَاتَ حَسَبٍ، وَجَمَالٍ، وَدِيْنٍ، وَحِلْمٍ، وَوَقَارٍ.
• تَزَوَّجَهَا قَبْلَ إِسْلاَمِهَا: سَلاَّمُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقَ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا كِنَانَةُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقَ، وَكَانَا مِنْ شُعَرَاءِ اليَهُودَ، فَقُتِلَ كِنَانَةُ يَوْمَ خَيْبَر عَنْهَا، وَسُبِيَتْ، فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ، قَالَ: ((اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً)) فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ، قَالَ: ((ادْعُوهُ بِهَا)) فَجَاءَ بِهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ  قَالَ: ((خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا)). [متفق عليه].
• قَالَ أَنَسٌ : أَخَذَ النَّبِيُّ  صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، وَدَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ حَتَّى تُهَيّئَهَا، وَتُصَنِّعُهَا، وَتَعْتَدَّ عِنْدَهَا. فَكَانَتْ وَلِيْمَتُهُ: السَّمْنَ، وَالأَقِطَ، وَالتَّمْرَ; وَفُحِصَتْ الأَرْضُ أَفَاحِيصَ، وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ فَوُضِعَتْ فِيهَا، وَجِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَشَبِعَ النَّاسُ. وَقَالَ النَّاسُ: لاَ نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمْ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا، فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا. [رواه مسلم].
• وَجَعَلَ النَّبِيُّ  عِتْقَهَا صَدَاقَهَا. [متفق عليه].
• قَالَ أَنَسٌ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ، أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ، وَصَفِيَّةُ رَدِيْفَتُهُ، فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ، فَصُرِعَ، وَصُرِعَتْ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ; فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَلْ ضَرَّكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: ((لاَ. عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ)). فَأَلقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهَهُ، وَقَصَدَ نَحْوَهَا، فَنَبَذَ الثَّوْبَ عَلَيْهَا، فَقَامَتْ، فَشَدَّهَا عَلَى رَاحِلَتِهِ; فَرَكِبَتْ، وَرَكِبَ النَّبِيُّ . [رواه ابن سعد والحديث في الصحيحين].
• عَنْ آمِنَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الغِفَارِيَّةَ، قَالَتْ: أَنَا إِحْدَى النِّسَاءِ الَّلاَئِي زَفَفْنَ صَفِيَّةَ يَوْمَ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: مَا بَلَغْتُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ . [رواه ابن سعد].
• عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَدِمَتْ صَفِيَّةُ، وَفِي أُذُنَيْهَا خُرصَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَوَهَبَتْ لِفَاطِمَةَ مِنْهُ، وَلِنِسَاءٍ مَعَهَا. [رواه ابن سعد].
• وَهِيَ الَّتِي ذَبَّ النَّبِيُّ  عَنْهَا لَمَّا خَشِيَ أَنْ يُظَنَّ بِهَا سُوْءً: فَعَنْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ  أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ  تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ  مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، مَرَّ رَجُلاَنِ مِنْ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ  ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ  : ((عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ)) فَقَالاَ: سُبْحَانَ اللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ  : ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئاً)) [متفق عليه].
• وَكَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ذَاتَ قَدْرٍ عَلِيٍّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ، لِعَظِيمِ مَكَانَتِهَا، وَمَا حَبَاهَا اللهُ تَعَالَى مِنْ جَمَالٍ خَلْقٍ وَخُلُقٍ، فَكَانَ هَذَا التَّقْدِيرُ سَبَبَ غَيرَةِ بَقِيَّةِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ مِنْهَا، وَكَانَ لَهُنَّ مَعَهَا مَوَاقِفُ مُتَعَدِّدَةٌ تَدُلُّ عَلَى وُقُوعِ هَذِهِ الغَيرَةِ الفِطرِيَّةِ الَّتِي لاَ يُمْكِنُ إِنْكَارُهَا؛ فَمِنْ ذَلِكَ:
• قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَعَطَاءُ بْنُ يَسَار: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ  مِنْ خَيْبَر، وَمَعَهُ صَفِيَّةُ، أَنْزَلَهَا، فَسَمِعَ بِجَمَالِهَا نِسَاءُ الأَنْصَارِ، فَجِئْنَ يَنْظُرنَ إِلَيْهَا، وَكَانَتْ عَائِشَةُ مُتَنَقِّبَةً، فَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ  مُتَنَقِّبَةً فِي وَسَطِ النِّسَاء، فَعَرَفَهَا، فَأَدْرَكَهَا، فَأَخَذَ بِثَوْبِهَا، فَقَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتِ؟)) قَالَتْ: رَأَيْتُ يَهُودِيَّةً بَينَ يَهُودِيَّاتٍ. قَالَ: ((لاَ تَقُولِي هَذَا، قَدْ أَسْلَمَتْ)). [رواه ابن سعد].
• وَعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ: إِنِّي ابْنَةُ يَهُودِيٍّ، فَبَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ  وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُكِ؟)) فَقَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: إِنِّي ابْنَةُ يَهُودِيٍّ. فَقَالَ النَّبِيُّ  : ((إِنَّكِ ابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟)) فَقَالَ: ((اتَّقِ اللهَ يَا حَفْصَةُ)). [رواه الإمام أحمد والترمذي].
• وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ  فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوفِيَّ فِيهِ، قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ: وَاللهِ، يَا نَبِيَّ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي بِكَ بِي. فَغَمَزَهَا أَزْوَاجُهُ; فَأَبْصَرَهُنَّ. فَقَالَ: ((مَضْمِضْنَ)) قُلْنَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: ((مِنْ تَغَامُزِكُنَّ بِهَا. وَاللهِ إِنَّهَا لَصَادِقَةٌ)). [رواه ابن سعد].
• وَبَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ، وَفِي وَقْتِ حِصَارِ الأَوْبَاشِ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ  فشي بَيْتِهِ، كَانَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِمَّنْ دَافَعَ عَنْهُ، فَعَنْ كنَانَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ، فَلَقِيَهَا الأَشْتَرُ، فَضَرَبَ وَجْهَ بَغْلَتِهَا حَتَّى مَالَتْ; فَقَالَتْ: ذَرُونِي، لاَ يَفْضَحْنِي هَذَا! ثُمَّ وَضَعَتْ خَشَباً مِنْ مَنْزِلِهَا إِلَى مَنْزِلِ عُثْمَانَ، تَنْقُلُ عَلَيهِ الْمَاءَ وَالطَّعَامَ. [رواه ابن سعد].
• قِيلَ: تُوفِيَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِينَ، وَقِيْلَ: تُوفِيَتْ سَنَةَ خَمْسِينَ.
• وَقَبْرُهَا بِالبَقِيعِ. رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرضَاهَا.


التوقيع:
  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع
الساعة الآن 12:44.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظة لمعهد إقلاع ويب 2008
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63