اللون الاحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري اللون الرمادي

العودة   معهد اقلاع - تميز وابداع > أقـسـام عـامـة > القسم الاسلامي Islamic Section
القسم الاسلامي Islamic Section يكل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية وأمور الشريعة والدين الإسلامي

Tags H1 to H6

معهد اقلاع - تميز وابداع

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
إضافة رد
قديم 27-09-07, 22:38   #1
القابور
مراقب عام
افتراضي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها


• عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ بِنْتُ الإِمَامِ الصِّدِّيقِ الأَكْبَرِ، خَلِيْفَةِ رَسُولِ اللهِ  أَبِي بَكْرٍ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَي; القُرَشِيَّةُ التَّيْمِيَّةُ، الْمَكِّيَّةُ، النَّبَوِيَّةُ، زَوْجَةُ النَّبِيِّ ، أَفْقَهُ نِسَاءِ الأُمَّةِ عَلَى الإِطْلاَقِ.
• هِيَ مِمَّنْ وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ، وَهِيَ أَصْغَرُ مِنْ فَاطِمَةَ بِثَمَانِي سِنِينَ.
• كَانَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بَيْضَاءَ جَمِيْلَةً. وَمِنْ ثَمَّ يُقَالُ لَهَا: الْحُمَيرَاء.
• قَالَ رَسُولُ اللهِ  : ((إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) [متفق عليه].
• هَاجَرَ بِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَبَوَاهَا، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ  وَتَزَوَّجَ سَوْدَةَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ إِثْرَ وَفَاةِ خَدِيْجَةَ، ثُمَّ دَخَلَ بِسَوْدَةَ، فَتَفَرَّدَ بِهَا ثَلاَثَةَ أَعْوَامٍ حَتَّى بَنَى بِعَائِشَةَ فِي شَوَّال.
• فَعَنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  : ((أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ [خرقة]، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإِذَا أَنْتِ هِيَ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ)) [متفق عليه].
• كَانَتْ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى النَّبِيِّ  ، فَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ  فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((عَائِشَةُ)) قُلْتُ: مِنْ الرِّجَالِ؟ قَالَ: ((أَبُوهَا)) قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((عُمَرُ)) [متفق عليه].
• وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ  وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسٍ، وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلاً. قُلْتُ: رَأَيْتُكَ وَاضِعاً يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ، قَالَ: ((وَرَأَيْتِ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ  وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ)) قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. جَزَاهُ اللهُ خَيْراً مِنْ صَاحِبٍ وَدَخِيلٍ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ. [رواه الإمام أحمد].
• وَقَالَتْ عَائِشَةُ لِنِسَاءِ النَّبِيِّ : فُضِّلْتُ عَلَيْكُنَّ بِعَشْرٍ وَلاَ فَخْر: كُنْتُ أَحَبَّ نِسَائِهِ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبِي أَحَبَّ رِجَالِهِ إِلَيْهِ، وَابْتَكَرَنِي وَلَمْ يَبْتَكِرْ غَيرِي، وَتَرَوَّجَنِي لِسَبْعٍ، وَبَنَي بِي لِتِسْعٍ، وَنَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ، وَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ  نِسَاءَهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَيَشُّقُّ عَلَيَّ الاخْتِلاَفُ بَيْنَكُنَّ، فَائْذَنَّ لِي أَنْ أَكُونَ عِنْدَ بَعْضِكُنَّ)) فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَدْ عَرَفْنَا مَنْ تُرِيدُ، تُرِيدُ عَائِشَةَ. قَدْ أَذِّنَا لَكَ. وَكَانَ آخِرَ زَادِهِ مِنَ الدُّنْيَا رِيْقِي، أُتِيَ بِسِوَاكٍ، فَقَالَ: انْكُثِيهِ يَا عَائِشَةَ. فَنَكَثَّتُهُ، وَقُبِضَ بَينَ حِجْرِي وَنَحْرِي، وَدُفِنَ فِي بَيْتِي. [رواه ابن سعد].
• وَفِي غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيْعِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَقَعَتْ حَادِثَةُ الإِفْكِ، وَعَائِشَةُ فِي الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمُرِهَا.
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ [سورة النور] قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ خَاصَّةً. [رواه الحاكم].
• وَلاَ يُعْلَمُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، بَلْ وَلاَ فِي النِّسَاءِ مُطْلَقاً، امْرَأَةً أَعْلَمَ مِنْهَا.
• قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَوْ جُمِعَ عِلْمُ عَائِشَةَ إِلَى عِلْمِ جَمِيعِ النِّسَاِء، لَكَانَ عِلْمُ عَائِشَةَ أَفْضَلَ. [رواه الطبراني].
• وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ: مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ  حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلاَّ وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْماً. [رواه الترمذي].
• قَالَ عُرْوَةُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا أُمَّتَاه! لاَ أَعْجَبُ مِنْ فِقْهِكِ ; أَقُولُ: زَوْجَةُ نَبِيِّ اللهِ، وَابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ. وَلاَ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالشِّعْرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ; أَقُولُ: ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ. وَلَكِنْ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكَ بِالطِّبِّ مِنْ أَيْنَ هُوَ! قَالَ: فَضَرَبَتْ عَلَى مَنْكِبِهِ، وَقَالَتْ: أَيْ عُرَيَّةَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ  كَانَ يَسْقَمُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَتْ تَقْدُمُ عَلَيْهِ وُفُودُ العَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فَتَنْعَتُ لَهُ الأَنْعَاتَ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ، فَمِنْ ثَمَّ. [رواه الإمام أحمد].
• وَكَانَتْ كَرِيْمَةً زَاهِدَةً فِي مَتَاعِ الدُّنْيَا، فَعَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ مَرَّةً إِلَى عَائِشَةَ بِمِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَوَاللهِ مَا أَمْسَتْ حَتَّى فَرَقَتْهَا. فَقَالَتْ مَوْلاَتُهَا: لَوْ اشْتَرَيْتِ لَنَا مِنْهَا بِدِرْهَمٍ لَحْماً ؟ فَقَالَتْ: أَلاَ قُلْتِ لِي. [رواه الحاكم]. وَقَالَ: وَإِنَّهَا لَتَرْقعُ جَانِبَ دِرْعِهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
• وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ فِي الْمَوتِ، فَلَّمَا قَعَدَ، قَالَ: أَبْشِرِي، فَوَاللهِ مَا بَيْنَكِ وَبَينَ أَنْ تُفَارِقِي كُلَّ نَصَبٍ، وَتَلْقَي مُحَمَّداً  وَالأَحِبَّةَ، إِلاَّ أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ: كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ  إِلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ إِلاَّ طَيّباً، وَسَقَطَتْ قِلاَدَتُكِ لَيْلَةَ الأَبْواءِ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ  لِيَلْقُطَهَا، فَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ  فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيّباً  [ النساء 42 ]. فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبَبِكَ، وَمَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدَ يُذْكَرُ فِيْهَا اللهُ إِلاَّ بَرَاءَتُكِ تُتْلَى فِيهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. قَالَتْ: دَعْنِي عَنْكَ، يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْياً مَنْسِياً. [رواه ابن سعد].
• تُوفِيَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الوِتْرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ، وَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ لَيلاً، فَاجْتَمَعَ الأَنْصَارُ، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ  بِالبَقِيعِ. [رواه ابن سعد].
• وَمُدَّةُ عُمُرِهَا: ثَلاَثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً وَأَشْهُرٍ.


التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 07-11-07, 09:49   #2
شهاب الحمادي
مع التحية المراقب العام سابقا
 
الصورة الرمزية شهاب الحمادي
افتراضي

بااارك الله فيك اخي الغالي

وصل التميز


منتظرين جديدك
التوقيع: [COLOR=#003399][U]( لا اله الا الله محمد رسول الله )[/U][/COLOR]
  رد مع اقتباس
قديم 07-11-07, 21:02   #3
funny boy
مراقب اداري سابقا
 
الصورة الرمزية funny boy
افتراضي

جزاك الله كل خير اخي الغالي علي المووضوع المميز والطيب


الله يتقبل منك هذا العمل ويجعله في ميزان حسناتك


دمت بحفظ الرحمن


  رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You
رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع
الساعة الآن 13:13.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظة لمعهد إقلاع ويب 2008
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63